الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

انا و ذكرياتى 4 (طريق الحب)

استيقظت فى الصباح الباكر و خرجت مسرع كى ارى الامطار وانا اتوجهه الى منطقه عملى
كانت الساعه السابعه صباحا..............................رأيت الشباب و الفتيات يذهبون الى مدارسهم....................
رأيت طلاب فى الصف الثانوى........................هنا ابتسمت ابتسامه عريضه .....اشعر وكأننى لازلت هناك فى تلك الفتره....
عندما رايت الشباب وهم يرتدون ذلك الزى متوجهين الى مدارسهم...............................




.
اشعر و كأننى قد ادرت شريط من السينما ولكنها سينما ذكرياتى انا.......التى كتبت بقدر من الله ..........و مثلتها انا....واخرجتها السنون و الايام.............................


فى تلك اللحظات بدأت الامطار فىخروجها من بطن السماء فى منتهى الهدوء و الرومانسيه الحالمه....
هنا تذكرت قصه صغيره ........................تلك القصه وتلك الاحداث جعلتنى ابتسم..................


فتاه فى عمر السادسه عشر فى طريقها الى مدرستها...............ترتدى تنوره قصيره.......وقميص ابيض........ترتدى قبعه شبابيه مجنونه مثلها وتغطى بها ضفائرها البنيه الصغيره الجميله.... .......تأتى من بعيد مع صديقتها.....تبتسم و تنادى الحياه بصوت عذب و تقول ها انا هنا ايتها الحياه.......سأكون دائما انا الرابحه.........





كنت كلما ارى تلك الفتاه يتجمد الدم فى عروقى ولا استطع ان اقول كلمه واحده...كل ما كان فى استطاعتى ان افعل هو ان ابتسم لها ابتسامه فى منتهى الصغر حتى لا تلاحظ على حبى لها.........كانت دائما تبستم ابتسامه رقيقه و صغيره ...تلك الابتسامه كانت تسعد كل من حولها......................كنت عندما ارى تلك الابتسامه اشعر وكأنها تقول لى يوم سعيد ايها الصبى ........................
كنت بعد تلك الابتسامه اذهب الى مدرستى وانا سعيد جدا.....وتظل الابتسامات لا تفارق وجهى حتى اخر اليوم.....الى ان اراها فى اليوم التالى......


حاولت كثير ان اتحدث معها...
ولكننى لم استطع كعادتى....................
حاولت فى مره من المرات ان الفت انتباهها........وقد نصحنى احد اصدقائى ان اسير خلفها  لعلها تلحظ حبى لها........
بدأت بالفعل فى تنفيذ هذا........كنت اشعر بجنون فعلتى تلك.........................ولكننى كنت سعيد وانا اسير خلفها ......اشعر وكأننى ظهر و امان لها...........كم تمنيت ان تلتفت وترانى وانا اسير خلفها وابتسم هكذا كالمجنون...........................
نعم كالمجنون....ولكننى حقا مجنون بحبها.............................ولكنها كانت لاتنظر خلفها قط....




ذات يوم رأيتها تقف من بعيد ولم تبستم فى ذلك اليوم  كانت عابسه.......بدأت اتلهف كى اعرف ماذا اصابها.....
اقتربت منها  ونظرت اليها نظره تملؤها الحب واللهفه والجنون .......رأيتها فى تلك اللحظه تضحك بشكل جعلنى فى قمه الخجل ولكننى سعدت بأبتسامتها وسمعت صديقتها تقول لها ......الان قد امنتى بما تشعرى به....رمقت صديقتها نظره ثاقبه ثم هلعت الى مدرستها و تركتنى انا وصديقتها نحملق نحوها و هى تهلع الى هناك........علمت انها خجلت مما حدث.........
مر يوم و الثانى و الثالث وايام كثيره لم اتحدث وكنت انظر اليها كل يوم من بعيد........
فى يوم ما وجدتها من بعيد .......وقررت ان احدثها فى ذلك اليوم....ولكن اخاف ان تقتل شعورى هذا بسكين حاد......عندما اخبرت اصدقائى بدأوا فى ملامتى على تأخرى لاخبرها بهذا ولكننى كنت اهاب هذا...ولكننى سأفعلها اليوم..................
اراها من بعيد اتيه.......مبتسمه كعادتها..................تملىء دنيتى و حياتى بشمس حبها ودفىء حنانها .................
انها هناك وتستعد الان ان تعبر الطريق.........................
انها تنظر الى ................ما هذا.....................اشعر وكأن الارض تدور بى سريعا ....لقد اصبت بدوار الحب..........
لوحت لها كى تنتظرنى ولا تعبر..................ولكنها لم تستجيب لى.............لازالت تعبر و هى تبتسم لى.....................
ثم اتت سياره الاحزان التى قتلت تلك القصه قبل ان تبدأ............................................توجهت نحوها هالعا................





اصبحت حقيبتها اجزاء هنا وهناك.................................
دمها متناثر هنا و شعرها منسدل حولها..................هلعت الى هناك وانا اصرخ بصوت عال.........................لماذا............لماذا؟
لماذا الهى تفعل هكذا ؟...............................................
كانت تنظر الى وتبتسم.............................قولت لها (احبك)..........................
ابتسمت كثيرا وقالت لى....................الم اقل لكى ايتها الحياه  انى دائما سأكون الرابحه................ولكن حبيبى انت لم تكن رابح...................المره القادمه عندما تعشق فتاه اخبرها..................ثم ابتسمت ابتسامه تصحبها دمعه رقيقه......وقالت لى حبيبى..........كنت اتمنى ان القاك....ولكننا سنلتقى دائما هنا.........................على طريق الحب...........................فارقت الحياه وهى تعانقنى................................
ومنذ ذلك الحين وانا اطلق على هذا الشارع اسم طريق الحب...............................


استفقت مره اخرى من عالم ذكرياتى و توجهت الى عملى وانا انظر الى طريق الحب و ابتسمت ثلم لوحت الى هناك....




اعلم انها ترانى من بعيد .....صباح الخير حبيبتى...لازلتى هنا معى...لازلت اتنفس هواكى................... و أسير دائما هنا فى طريق الحب......

السبت، 18 ديسمبر، 2010

انا و ذكرياتى (2) ( انا وهو وحلم لم يكتمل)

وانا فى ذلك الطريق المشجر اسير بسيارتى وسط الامطار...........
تمر ذكرياتى امام عيناى كشريط فيلم سينمائى........
انهمرت دموعى منى حينما رأيت من بعيد ذلك المكان.....
رأيت بيت كبير  كنا نحلم ان نعيش فيه عندما نتزوج....





كان يقولى لى يا حبيبتى عندما ينتهى هذا المبنى سنعيش فيه سويا...
وكان حارس العقار (حسن)رجل كبير فى السن ولكنه رجل قوى ومثقف ايضا...كان يعرفه لانه يسكن فى نفس المنطقه.
كان يأتى معنى الى الاعلى حيث كنا نشاهد  باقى المبانى من الاعلى......
كان يجلس معنا العم حسن ويحضر لنا الشاى كى ندفأ سويا......
كنا دائما نمر الى هناك كى نلقى السلام عليه ونتحدث سويا....
وعندما يرانا نرحل متشابكيين الايدى كان يبتسم و يقول...سأنتظر ذلك اليوم......سأنتظر ذلك اليوم الذى ستأتون فيه عروس و عرس..كم سيكون ذلك اليوم ممتع لى وسعيد ايضا..
فلقد عشت معكم تلك القصه.....
تذكرت نفسى عندما كنت اقف هنا انا و حبيبى ونغرق سويا داخل احلامنا الجميله ....نرى سويا هنا بيتنا....
نرى سويا هنا نأكل...هنا نمرح و نلهو...هنا نتعاتب و هنا نتصالح......
نقف هنا ونتشابك الايادى و ننظر كل منا الى الاخر ونبتسم كل منا للاخر.......
يرانى هو وانا احضر الطعام....
اراه هو وهو عائد من العمل مرهق......
ويأتى الى ويوقل لى ها انا حبيبتى قد عدت اليكى.....
وانا اعانقه بقوه و اضع يده على جسدى و اقول له اتشعر بما سيأتى اليك
يطير من السعاده و هو يحملنى ويقبل بطنى الصغير و يقول لى كم اتطوق كى اراه......



 كنا نحلم سويا بملامحه الصغيره....ما اسمه...كيف سنعلمه......كيف سأحمله واداعبه......كيف نكون له افضل اب و افضل ام....

كنت دائما اخبره انى اريد ان يكون طفلى الاول صبى وان يكون خمرى اللون ذو عينين عسليتين و شعر بنى و يقول هو لى :لالا اريدها فتاه تشبه ملامحك الهادئه..مجنونه الطباع......اريدها انتى كما انتى الان ونظل نتشاجر هكذا.
ثم نستفيق كل منا من ذلك الحلم الصغير الذى بنى فى الهواء....بنى بلا عمدان......بنى بلا عنوان..ولكنه بنى تحت رايه الحب....
وجدت نفسى بعد ان تذكرت كل تلك الاحلام الصغير اقف تحت تلك البنايه المتحجره القلب......
اقف هنا ودموعى تنهمر...
اقف امام مجموعه من الاحجار لا تعلم ماذا فعلت بنا.......
ترى هل تشعر تلك الاحجار بما احمل انا.
هل تشعر تلك الاحجار بألآلآمى ؟
هل تشعر تلك الاحجار بدمعى واحلامى؟
احلامى الطائشه الضائعه وسط غيوم شتاء؟
احلامى الغير نافعه..أهذا كان غباء؟
غباء منى وانا لا اشعر بهذا ولم اكن حتى على استحياء.....
ولكن كان هذا قدر لى ولم اشأ ان اكون هنا مع العناء.......
رغم كل تلك الالام.....................احاول ان انسى اننى افقده....واحاول ان اتذكر فقط الجيد فى تلك الرحله مع تلك البنايه......
اتتوق كثيرا لرؤيه العم حسن.............ها هو هناك......حاولت ان اناديه ولكن توقفت للحظه....
يكفى اننى اعيش فى سجن الحزن..
لما اجعل من هذا الرجل تعسا معى بفشل تلك القصه الملعونه................
نعم ملعونه..ملعونه بدائره حب لن تنتهى ولكنها فى نفس الوقت قضت على طرفيها .اذن فهى ملعونه......

نزحت دموعى عن وجهى..........وسبحت فى حلم صغير..ان المكان هذا لم يبنى بعد وان حبيبى هناك يقف و كأنه يدعونى لمعانقته  وانا الوح له....



ابتسمت لتلك الاحجار الكبيره ..ثم ركبت سيارتى مره اخرى وذهبت فى طريقى المظلم الى الامام......

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

انا و ذكرياتى (حديقه الاحلام و الالام)

بدأ الشتاء مسرعا الى......نعم ...كم يعلم الشتاء بحبى له بل عشقى ايضا........
عندما بدأت علامات الشتاء بدأت معه اشياء كثيره..



ذهبت الى هناااااااك...حيث كان مولد اول حب لى........


عندما ترجلت من سيارتى امام  تلك الحديقه رأيت نفسى مره اخرى اقف هنااااااااك.

بدأت اتذكر صورتى وانا  لم اتمم السادسه عشر.....

ياااااااااااااااااااااااااه..كم كانت ايام جميله..

فتاه عاشقه....تأتى الى محبوبها .....تضع دائما شعرها البنى المذهب على كتف واحد .....
و تعانق كتبها و كأنها مصدر الدفىء لها.....
تقف فى وجه الشمس حيث تلمع عيناها ويقف الاخرين لمغازله عيناها الذهبيتين مع غرووب الشمس الجميل....
كل هذا وهى تنتظر حبيبها.










رأيت نفسى هناك وانا اقف فى انتظاره وكل من حولى من يضايقنى ومن يغازلنى وانا لا اعير اهتمام لاى نسمه هواء حتى تمر جانبى فا كان كل تفكيرى فى حبيبى .....


ها هو ااات من بعييييد .....نعم انى اشعر بهذا.........

اشعر برياح دافئه رغم كل تلك الامطار وكل الطقس البارد هذا.....

اشعر بانفاسه الدافئه متسارعه الى كى تلتقى بى........







لحظه انها بدأت تمطر(توجهت الى سيارتى واتيت بالمظله ووقفت بمحازاه  حوض الزهور الحمراء)




يااااااااااااه ..اتعلمون؟؟؟

لقد تذكرت الان شىء اخر.......بل اعيش شىء اخر....

رأيت نفسى مره اخرى وانا هنا و حبيبى معى نضحك سويا.....نهمس ....................نجرى و نلعب......................

ولا نحمل عبء الطقس ولا نعير اهتمام للامطار...........

كنا نرى كل العاشقين يجرون هنا و هناك من الامطار ونحن كنا الاكثر متعه معها.









اتذكر تلك الازهار الحمراء.................. ارانى اقف هنا ارتدى تنورتى القصيره السوداء ووشاحى الاحمر واقف هنا انظر الى حبيبى وهو يحدثنى بأحلى الكلمات...................


ارانى وانا احمر خجلا من حديثه المعسول..........ارانى وانا أأخذ منه اول زهور  حمراء تدخل حياتى ....تدخل كتابى......تدخل قلبى و تنمو داخله...............


انتظروا لحظه اخرى....لقد توقف المطر سوف اغلق مظلتى و اعود اليكم مره اخرى........



ها انا مره اخرى اقف هنا داخل تلك الحديقه ........ووصلت الى الشجره التى كانت مقبره..... نعم مقبره.

مقبره دفنا فيها حبنا الذى قتل رغم انوفنا.....
هنا بكيت وشعرت بالالم مره اخرى وكأن ذلك الفراق كان فى تلك اللحظه ولم يمر على تلك اللحظه سنوات.



شعرت وكأن قلبى قد فقد كل الدماء وتجمد فى مكانه..............شعرت وكأن الالم يقتلنى...............ذهبت مسرعه الى سيارتى مره اخرى كى اعود ادراجى..............




وانا اتحرك بالسياره رأيت نفسى مره اخرى وانا هنااااك امشى فى ذلك الطريق باكيه ..حامله قلبى المطعون.........ولكن تذكرت حينها نظرته الباكيه لى ......فا تذكرت ايضا كلمه سأشتاق اليكى.....


 تذكرت دموعه فى تلك اللحظه...... قتلتنى تلك الدموع كلما تذكرتها...ولكننى قلت فى نفسى ستظل  معى انت وذكراك ثم

ابتسمت ورحلت  وقولت فى نفسى..............


.مرحى بك ايها الشتاء..اشتاق اليك دائما كى اكون معك انا و ذكرياتى........

مخرج ابن بابل: لو كنت اعلم ما سيفعله الأمن وإدارة مهرجان القاهرة السينمائي..كنت انسحبت

كانت دولة العراق بمثابة الحصان الأسود داخل سباق مهرجان القاهرة السينمائي..حيث شاركت العراق في المهرجان بأربعة أفلام..واليوم حريتنا تحاور اثنين من مخرجين تلك الأفلام...








ابن بابل..حلم امرأة لم يتحقق بعد


ابن بابل فيلم عراقى يتحدث عن قضية المفقودين في الحرب، من خلال امرأة تبحث عن ابنها.






تقابلنا مع مخرج الفيلم محمد دراج قبل إعلان الجوائز..وتحدثنا معه عن الفيلم الذي حائز على جائزة بالمهرجان.






هل هذه أول مشاركة لك في مهرجان القاهرة؟


هذه المشاركة الثانية لى في مهرجان القاهرة، وشاركت في 2005 بفيلم أحلام.






ماذا عن ترشح الفيلم للأوسكار؟


الفيلم يمثل العراق في ترشيحات الأوسكار والجولدن جلوب، ولقد حاز الفليم اعجاب الكثيرين في نيويورك ولوس انجلوس، ونحن ننتظر الرد بعد شهرين على الفيلم هل هو فعلا ضمن الأوسكار أم لا.






قمت بعمل أحد الحملات العالمية..حدثنا عنها؟


قمنا بحملة من خلال فيلم ابن بابل، لأن الفيلم يتحدث عن أم أتت مع حفيدها من شمال العراق إلى جنوب العراق بعد الغزو للبحث عن ابنها المفقود وتبحث عنه فى السجون وفي المقابر الجماعية وحالها حال كل الأمهات العراقيات اللذين يبحثون عن أبنائهم.


فقمنا بحملة مصاحبه للفيلم، فقصة الفيلم هي قصة حقيقية والممثلة بطلة الفيلم هي في الحقيقة امرأة فقدت زوجها منذ 20 عاما في حرب الخليج، لذلك قمنا بهذه الحملة لتدعيمها وأنا واحد من الناس اختى فقدت زوجها منذ سنه تقريبا ولحد الآن لم نجده وكثير من العراقيين فقدوا ذويهم ولم يهتم العالم بهم.






ولقد حصلنا على اكثرمن 25 ألف توقيع بعد مشاركة الفيلم في 50 مهرجان عالمى ولكن في مهرجان القاهرة مع الأسف لم نستطع أن نحصل على توقيعات لأن الأمن العام اعترض على أن نقدم الورق للمشاهدين بعد الفيلم، وأنا لو كنت اعلم أن الأمن وإدارة المهرجان سيمنعون الحملة المساندة للفيلم كنت سأسحب الفيلم من المهرجان كما فعلت في الأردن فى مهرجان الفرانكو اراب الدولى، ولكنى فوجئت بيوم العرض بمنعى عن إعلان الحملة أو اخذ توقيعات ولكن بعض المتفرجين عندما علموا اتوا إلى ووقعوا على تلك الحملة لمساعده تلك المرأة ومساعده اختى ايضا وكان رد فعل جميل من بعض الشباب المصريين.

حسن على..مهرجان حافل بالشباب















التقينا ايضا بالمخرج حسن على المشارك بفيلم خيال المآته..














حدثنى عن مشاركتك بالمهرجان؟ ورأيك في المهرجان هذا العام؟






مهرجان جميل وحافل بالأفلام العربية والعالمية، بحضور نخبه كبيرة من نجوم السينما العالمية، كان هناك تبادل أفكار، والمهرجان هذا العالم حافل بالشباب.














هل سنرى قريبا مشاركات بين مصر والعراق في مجال السينما؟






في هذه الأيام قد توصلنا إلى فكره لعمل مشترك، فهناك قضيه تشمل مصر والعراق وبعض الدول العربية وبادرنا بالفعل بالعرض مع شركات مصرية، قريبا سنعلن عن هذا .






ريهام عبد المنعم .

السبت، 20 نوفمبر، 2010

فتات حب وقطرات مطر



ذهبت مسرعه الى الحديقه التى تبعد عن منزلها ببضع من الكيلو مترات سيرا على اقدامها والفرحه تملىء قلبها تركض وتركض كى تذهب الى من تنتظر منه كلمه العمر
كلمه تنتظرها منذ ولادتها حتى الان
تعتبر تلك الكلمه هى كلمه الخلاص!!!!!!!
نعم كلمه الخلاص
كلمه الخلاص من عالم صغير الى عالم اكبر يملئه هو معها بدفئه وحنانه




بدأ المطر يتناثر حولها وكلما زادت خطواتها تزايدت قطرات المطر المتناثره على رأسها .......
توقف بعض اللحظات كى تستطيع ان تتنفس ثم تنظر مره اخرى نظره على الحديقه انها تراها بعينيها قريبه ولكنا فى الحقيقه بعيييييييييييييده جدا.



ظلت تجرى وتجرى حتى وصلت الى الحديقه...ابتسمت وقطرات المطر تملىء وجهها الجميل....
قالت فى نفسها(سأنتظره يتحدث اولا ولكننى سأتحدث معه على طريقتى....وبالرغم من تعبها الا انها ذهبت بعض الامتار الاخرى كى تحضر له بعض الازهار الجميله ....
.ثم نظرت الى ساعتها الورديه  الرقيقه وتبسمت مره اخرى....


ثم انطلقت فى الركض كى تلحق بمن تنتظر منه كلمه الخلاص .....الكلمه التى تبنى قلبا وليس حبا او بيتا فقط..
دخلت الى الحديقه وحاولت ان تجد مكانا تختبىء فيه من الامطار..الا انها وقفت للحظه وقالت ولما لا الامطار احيانا تعنى روح الحب..



وظلت ترقص وترقص وتجرى تحت المطر...






انتظرت ساعات وساعات ولم يأتى......



ذبلت زهورها........ذبل وجهها.......توجهت الى باب الحديقه كى تخرج وجدته قد اتى ويقدم بخطوات مسرعه نحوها
ابتسمت له وكانت ابتسامتها كنور شمس سطع فجأه فى ليله محاقيه مرعبه وانار الكون وادفأه....


ولكن سرعان ما تراجعت تلك الشمس عندما رأيت فى عينيه نظره عجيبه....
قال لها:عزيزتى ها انا اتيت....أأسف لتأخرى ولكن كان هناك بعض الزحام ....

اها..... انكى مبلله اعتذر مره اخرى جعلتك تنتظرينى قليللا ولكن انظرى ماذا احضرت لك.......
تعجبت الفتاه مما اخرجه من داخل معطفه ..ولازالت تحملق فيه..

ثم قال:
انها صورتى لعلكى تحتاجينها بعد ذلك لاننى سوف اذهب بعيدا كى اعلو و اعلو...عذرا ليس لكى مكان فى سفينه حياتى او حتى مرساها....ثم ابتسم ابتسامه ضئيله جدا وقال لها:معذرا سأرحل الان.....
ذهب ذلك الملعون.....



ماتت زهورها ...مات خلاصها..ماتت احلامها......جلست مره اخرى فى الحديقه وهى تبكى ثم فجأه قفزت من مكانها ونادت بأسمه ثم توجهت اليه وصفعته صفعه قويه ورجعت مره اخرى ترقص تحت المطر كى تغسل قلبها من فتات حب تحت قطرات المطر... ......







السبت، 4 سبتمبر، 2010

ليله المحاق.....................


ذهبت الى هناك اركض واركض كى الحق بحبى حتى لا يتركنى.
اركض واصارع الرياح العتيه التى تقتل كل نقطه بدمى وانا اقاوم من اجل حبى..
وكلما ازدادت الرياح قوه انا ازداد صلابه............أعلم انه هناك على قمه الجبل ينتظرنى.
تسلقت والرياح تتحد كل لحظه مع رمال البحر وتقتل عزيمتى ولكننى اقاوم لاجلك حبيبى.


وصلت الى القمه ووجدته ينتظرنى وعيناه تملئها الدموع.
ركضت اليه ونظرت الى عينيه.....لم اجد فيهما سوى الحزن والاسى والعتاب......ومابيدى.



دائما ما يرمى الرجال الحمول على اعناق النساء ولا يدرون بذلك..........
ماذا أفعل من أجله........

عانقته وأعطيت له نظره أمل وقلت له لاتحزن انا هنا معك.
وقلت داخل نفسى:.................انا معك ومعى هموم العالم فى كأس كبير ارتشف منه حتى تعود الى بالامل مره اخرى.
ففى كل لحظه سوف يقتلنى الزمن.
يقتلنى الالم.
يقتلنى صمتى كالصنم.

ولاأعلم كيف ساتحمل تلك الاعباء ولكننى ساتحملها حبيبى لاجلك فقط,.

نظر الى وابتسم ووقفنا نتلقى نسمات البحر واجسادنا تشعر بالرياح العاتيه البارده التى كانت فى تلك اللحظه كبلسم يغطى جروح قلبى.


كان القمر يشهد علينا وضياءه الفضى سراج لنا.....

لازلت اتذكر تلك الصوره الجميله وانعكاس قرص القمر الجميل على سطح البحر ....انها كانت الليله الخامسه عشر.


نظر الى مره اخرى وودعنى حتى نلتقى ليله المحاق.


عدت مره اخرى بعد ان ودعته حتى نلتقى بكل حب والم...!!!!نعم ألم.....

الحب له حتى يستطيع العوده الى.
والآلم لى ولكننى سأتحمل.............

وفى كل ليله كنت اطلل على نافذتى وأنظر الى القمر والى اى طور قد وصل الان.....
انى انتظر المحاق بفارغ الصبر,كل يوم اشم رائحه وشاحه الذى تركه لى كى اتذكره.
كل يوم اتذكره هو والقمر وليله المنتصف وهذه كانت تلك الصوره هى الشىء الوحيد الذى يجعلنى ابتسم.
حيث انها كانت ليله سعيده ولحظات جميله بالرغم انى افتقدته فى اخر تلك الليله ولكننى على وعد اخر معه حتى التقيه ليله المحاق..







عندما اقترب المساء ذهبت الى نافذتى فا وجدت انها ليله المحاق ,ذهبت سريعا اركض واركض الى اعلى الجبل....ولكننى كيف  سأراه؟


سحقا  لانى بلهاء لماذا لم اعترض على ليله المحاق؟
لمااختار ليله المحاق ياترى؟؟؟لا أعلم!!!!
كيف سأراه الان؟
حمدا لله لقد تذكرت  فى حقيبتى شمعه وقداحه.



تسلقت الجبل ووقفت انظر الى المحاق.
أعلم انه محاق ولكننى اراه......نعم انى ارى المحاق بقلبى لانى انتظره....ولكننى لا أعلم لماذا ينقبض قلبى كلما نظرت اليه .....
لحظه....انى اسمع صوت يقترب...


ذهبت مسرعه نحو حافه الجبل ولم اجد احد هناك.....انها الرياح تخدعنى كعادتها وتقتلنى ولكننى سأقاوم كعادتى.......


مرت بى الساعات وانا انظر الى البحر تاره والى المحاق تاره اخرى......
اننى اشعر بالخوف لذا سأضىء شمعتى.......وعندما اشعلت شمعتى وصار ضيائها يشع وجدت وشاح له وبه رساله.....
ذهبت نحوها وفتحتها فا وجدت رساله..!!!!!


انها وردتى الذابله.
وانا امسكها ودموعى تلعننى بطعنات فى قلبى زادت الرياح مره اخرى ومرمرتها ورمت اوراقها الذابله فى احضان البحر....
انطفأت شمعتى......

لم يكن بيدى شىء سوى انى نظرت الى البحر......ظللت هناك على حافه الجبل وتأكل الرياح من جسدى المتهالك حزنا....
نظرت الى المحاق...وابتسمت ابتسامه سخريه وانا ابكى وقولت لنفسى..

علمت الان ماهى ليله المحاق.......................





الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

داخل تلك البلوره..............


كل يوم كانت تراه من بعيد........


     
       تراه....تتأمله......تحلم معه........
   
    كلما دخلت الى غرفتها وكأنها انتقلت من عالم الى عالم اخر.....


  تظل تراه.....تراقبه.....تتراقص على انغام صوته.................


الان..هى تتجه الى مخدعها....اتعلمون...انا اعرف ما تراه كل يوم فى منامها.....أتعلمون كيف؟


اظل اتابعها فى منامها وارى ابتساماتها وجمال تعبيرات وجهها وهى خالده فى نومها ....




......................................................................................................لازلت اقف هنا واراقبها.
انى اسمع موسيقى......يالها من موسيقى رائعه.والان يصاحب هذه الموسيقى صوت عذب جميل.....اشعر وكأنى اعرف هذا الصوت ولكننى لا اتذكر صوت من حتى الان.




ظلت هى تتراقص على تلك الانغام ثم جلست على مخدعها,تمددت....ونظرت الى صورته التى تضعها بجانب مخدعها ...قبلتها ثم ضمتها على صدرها........أغمضت عينيها ورأيت ابتسامتها........






لازلت هنا اراقبها......................
انتظر اول ابتسامه حتى اروى لكم مايدور داخلها.......
الان ظهر حبيبها فى مخيلتها الجميله.
يأتى بكل هدوء......ينظر الى عينيها بكل حب.
ثم يطلبها للرقص معه.




كان هو يغنى وتدور حولهم حلقات موسيقيه جميله.
وكلما تنظر الى عينيه وتجد الحب مشع من عينيه تدمع عيناها فرحا...وهو كلما راى حبها يتساقط من اعينها يضمها بقوه اليه ويصاحب عطره الجميل الدفىء والحنان..........






كانت دائما تخبره انها تحلم به دائما بهذا الشكل وكانت تحلم ايضا انها تتراقص معه داخل بلوره جميله...
بلوره.....وهو وهى وثلج متساقط وموسيقى دافئه......
ياااااااااااااااااااااااااه.......


يالها من لوحه رائعه.....اشعر وكأننى رأيت  هذا من قبل ولكننى لا اتذكر اين ومتى؟!!!!!!!






اراها تبتسم كلما ضمها.....
كلما نظر الى عينها.........
اننى حتى ارى دمعتها وهى نائمه.






ثم فجأه.....................تستيقظ من نومها تنهض..تنظر الى صورته مره اخرى وتبكى........
تقبلها وعيناها مليئه بالدموع ثم تعود لتخلد الى نومها كى تنتظره مره اخرى يذهب اليها ويراقصها.




لاتنظروا الى.......
لا احب ان  يرانى احد وانا ابكى....


اتعلمون لما انا أبكى؟؟؟؟؟؟




لان انا هذا الرجل.............
انا من تنتظره.....
لن استطيع ان أأتى حبيبتى....
ولكن....انتظرينى دائما فى احلامك......


                                        وسأنتظرك انا حتى تأتى الى لكى نكملل رقصتنا..داخل تلك البلوره.....

                                         (تمت.....ويارب تكون عجبتكم.......اللى يقرأها يبقىيقولى ايه اكتر حاجه اثرت فيه)

الخميس، 26 أغسطس، 2010

فى انتظار رساله...







كنت أقف امام نافذتى اشاهد الامطار الغزيره تهطل هنا....

اشعر بالبروده ......ذكرتنى تلك الامطار بأيام كم هى رائعه.

رن هاتفى فهلعت نحوه.انها رساله ممن يا ترى؟

حبيبتى انتظرك...انتظر اراكى لاخر وهله فى حياتى...حبيبتى اما ان تكون اخر وهله او تكونى معى الى الابد.انتظرك حبيبتى...كان هذا ما بداخل الرساله.



انه لم يكتب المكان لانى اعرف اين هو الان.....

هلعت نحو غرفتى واخرجت ملابسى التى كنت ارتديها اول لحظه تقابلنا فيها...ووضعت عطرى الذى يدمنه وأحضرت حالى للخروج.ولكن لا أعلم

هل ستكون حقا هذه اخر وهله لى معه؟

هل ستكون تلك اللحظه هى اخر امالى؟

هل ستكو تلك اللحظه اما بدايتنا او سكين يكتب حرفها بدماء قلوبنا النهايه؟

هل وهل وهل......لا اعرف ماذا افعل ؟!!!!أريد ان اوقف حياتى فى تلك اللحظات كى اتخذ قرار..

لا اعلم ماذا افعل؟



أأفعلها وأكون معه أم اذهب بعيدا و أودعه؟

انى أقترب و أقترب من المكان....انه هناك ينظر الى

ها انا هنا حبيبى قادمه



اسمع موسيقى قلبك الخفاقه التى تعزف لحن حزنا حائر الى ,هو الى ام على حبيبى؟

وكلما أقتربت قدماى خطوه منه كلما زاد صوت قلبه وقلبى سويا...



كان المكان فى محطه القطار هناااااااااااااك ......

لم يتحدث.كل مايفعله ينظر الى وينتظر أجباتى عليه ......

وانا انظر اليه فى صمت ودموعى هى المتحدث الرسمى عنى

حتى هى عجزت ان تقول له ابقى هنا معى او ارحل او اى شىء..



انا وهو وصفاره القطار العنيفه التى كانت تهز قلوبنا هزا...

اعطانى ظهره وهلع بعيدا...هلعت وراءه وقلت له :انت.

توقف ونظر الى والدموع تملئه انا هنا حبيبتى.

التقينا كل منا فى الاخر فى لحظه جميله دافئه ...

اغرقت دموعى حضنه الدافىء وكذلك هو..



ولكن سرعا ما شعرت بالبروده !!!!!



فى تلك اللحظه........

وجدت نفسى لازلت أقف بجوار نافذتى المطلله على البحر والامطار غامره وهاتفى فى يدى......

.ولازلت فى انتظار رساله.....

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

حتى لو أطاح بى البحر......


انا هنا..انتظرك..ولا زلت انتظرك


لماذا؟لماذا لا تريد المجىء الى؟

أنسيت كل شىء؟

أنسيت هوانا وعشقنا؟

أنسيت أيام عمرنا؟


أنسيت انتظارى هناك امام بحر لعوب


نعم بحر لعوب مثلك حبيبى


بحر لعوب يأتى الى متلهفا كى يلمس قدماى


ثم يجرى مبتعدا


فا انت كالبحر فى مده وجزره


تأتى وترحل...ثم تأتى وترحل....وماذا بعد؟



ماذا انتظر منك ايضا ؟


ماذا انتظر؟انتظر هجرك لى؟انتظر هدوء عجيب؟ام انتظر عاصفه حب تطيح بى

ام ستطيح بى رياح غدر تتفتت لها السماء وتبكى لها الطيور امطار؟

لا زلت هنا انتظر على رمال تلومنى ....تلومنى فا تأكل فى جسدى كى ارحل.

كم انا شمطاء...لازلت انتظرك.....لازلت انتظرك رغم الشمس التى جعلت منى كقطعه شمع متفحمه...لازلت انتظرك رغم تبخر الوعود والامال مع بخار الندى من الزهور وقت قيلوله ....

لازلت انتظرك حتى لو اطاح بى البحر....


الأحد، 6 يونيو، 2010

التاج ......انا الملكة



اولا مساء الخير وحشتوني كلكم بشكل وحش

ثانيا انا جااااااااااااااااااااااالي التاج من حبيبتي هوبتي ( انا عايزه اخلع )

ثالثا انا هاحكلكم عن اسراري بس ما حدش يضحك عليا بقي مفهوم ....

1:مره وانا فى ثانوى قولت لماما رايحه الدرس وماكاش عندى درس وكانت اول واخر مره واصحابى البنانيت قالوا لى هانزوغ روحت معاهم الكافيه هما قعدوا يحبوا وانا قعدت اذاكر ههههههههههههههههههه







2:هوبتى قالت بتمشى فى الشارع وكانها سامعه موسيقى


انا بقى بشوف قدامى فيديو كليبات وانا بطلتها وياه بقى لو بتفرج على فيلم هندى يا سلام اندمج ولا احب ان ناموسه حتى تعدى من قدامى.






3:هههههههههههه بحب افتكر الموقف ده اوى لما كت بروح المدرسه الصبح مع انتيمتى هدى واشيلها شنطتى لانى شنطتى تقيله واخد بتاعتها لانها خفيفه ههههههههه وتفضل يا حرام متألمه لحد مانروح المدرسه وساعات كانت تنسى وتدخل فصلها بشنطتى وتتذنب اول حصه بسببى بس هى اللى غبيه لما المدرس يسألك عن كتابك افتحى شنطتى وخدى كتابى


وده اللى انا كنت بعمله وهى يا حرام من غبائها كانت تتذنب فى ااااخر الفصل وتطلع تتجنن عليا بين الحصه الاولى والتانيه وانا اضحك عليها ههههههه






4:كانت ديما انتيمتى هدى تجيب السندوتشات وانا اللى اكلها ولما اجى ااكلها افعص السندوتش فى وشها لانها ماكانتش بتاكل وكنت اهددها اى هاقول لمامتها انها مش بتاكل وانى انا اللى باكل سندويتشتها هههههههههههههه






5:سر عرفته بعد مرور سنه ونص عليه ومش هاقدر اقوله لان السر ده جرحنى اوى وماكنت اتمنى افضل مغفله وما اعرفهوش افضل من انى انجرح لانى مابصفاش لحد جرحنى مهما عمل معايا خير بعد كده.






6:نفسى اجوز البت هوبتى الواد شاهد كابور واهو نلمهم بقى ههههههههههههههه






اهدى التاج ده لكلام من ...  {القلب و مهموهه و شفقه واحسان}


الأحد، 30 مايو، 2010

رحله

أشعر وكأننى رحله....



اقلعت منذ أكثر من عشرون عام


ولازلت اسير وأصول وأجول هنا وهناك....


فى داخل كل رحله نعرف اشخاص على كل لون....


ولكنى انا الرحله....فا بداخلى اشخاص على كل لون.....منهم الابيض ومنهم الاخضر كعود نعناع فواح بالخير...منهم الازرق والاسود ...وهؤلاء لا اريد ان اتذكرهم...


أعود وأقول انهم بداخلى لانهم اثروا فى......أخدت من الالوان الجميله جمالها.


وأخذت من الالوان القبيحه الحذر من قبحها.


حتى الكتب تؤثر فى.....الاغانى...الاشعار.....حتى الجمل المأثوره تؤثر فى.


ولكنى لا اعلم!!!!!!!!!!هل رحلتى طويله ام لا؟


متى ستنتهى؟لا اعلم.


هل هى مجديه ؟


ولكننى لازلت رحله لم تنتهى بعد.


لازلت اتأثر بالبشر ذى الالوان المختلفه.


لازلت اقرأ ...لازلت أشعر...لازلت هنا.


ولكن!!!!!ماذا على ان افعل؟


أسأظل رحله تسير حتى تنتهى دون جدوى؟


سأظل حائره كيف تكون نهايه تلك الرحله؟


لا.


سأحدد تلك الرحله...سأحدد نقاط راحتى...سأحدد الوان اشخاصى...سأحدد رحلتى ....ولكن,


لن أحدد نهايتها فهى بأيد الخالق...ولكننى سأحاول ان تكون رحله سعيده بنهايه أسعد.

السبت، 29 مايو، 2010

انا الملكة


استيقظت صباحا..استنشقت الهواء النقى....ثم نزحت من سريرى وتوجهت الى النافذه....



نظرت اليها وابتسمت ثم جلست على الكرسى المجاور للنافذه وتذكرت شىء فابتسمت اكثر واكثر......اتعلمون لماذا؟


سأروى عليكم قصه....






فى يوم من الايام كنت قد خرجت فى رحله مع احدى صديقاتى فى الصحراء....ثم فقدتهم.....ظليت اسير والشمس تأكل من رأسى.....حتى وجدت غابه بعيده فا هلعت جريا حتى وصلت الى هناك....






دخلت وجلست تحت شجره هناك....لحظه..انى اسمع صوت هناك...الخوف يضخ بداخلى اسرع من ضخ قلبى لدمى.....انه انسان الحمد لله وجدت النجده.....


توجه الى مبتسما:مساء الخير.


قلت له:مساء الخير.


قال لى:هل انت ضائعه؟


قلت له:نعم.


قال لى:هل يمكنك ان تكونى رفيقتى؟


قلت له :قل لى اولا لماذا جأت الى هنا؟


قال لى:ستعرفين كل شىء ولكن ليس الان.






ومن دون ان افكر فى اى شىء ذهبت معه...لست ساذجه ولكننى أشعر بالامان وهو ايضا ...هل انا أحلم؟لالالا انا سأسئله مره اخرى..






انا:لماذا اتيت الى هناوالى اين انت تريد ان تتوجهه؟


قال لى:ستعرفين ولكن ليس الان.


قلت له لماذا اذا دعوتنى لرفقتك هل لانك وحيد وضائع.






(التفت لى بنظره غضب ثم اقترب منى ونظر الى عينيى وابتسم وقال لى)انا رجل والرجال لا ياهابون شىء فالرجال هم معنى الشجاعه انا اخترتك ان تكونى رفيقه دربى).






حيرتنى الاجابه أكثر..


ظلينا نمشى لايام وايام....نأكل هنا...ونتحدث هنا.....ونترك ذكريات هنا..وهنا.....وهنا.


تركنا ذكرياتنا فى كل انحاء تلك الغابه الجميله.



توصلنا الى جدول جميل كان تبعد عنه قلعه عندما راها ابتسم ثم ضحك ضحكات عاليه وقال:حمدا لله لقد وصلت ,ثم ظل يجرى ويجرى وتركنى


فا لحقت به وأوقفته وقولت له:لماذا انت تهرول هاكذا؟ولماذا تتركنى هاكذا؟


ضحك ضحكه شيزوفرينيه وقال لى(لقد كنت ابحث عن مدينه جميله قد سمعت عنها هنا تدعى (افروديت)قيل لى انه ملكه تلك المدينه تبحث عن زوج لها فا جئت باحثا عن تلك المدينه.






قلت له وانا لا استطع حتى ان اصدق ما تردد على مسامعى:هل انت صادق فيما تقول؟


قال لى:نعم .


قلت له :وأنا؟


ضحك وقال لى:انت ام الملكه؟تيقظى......






ثم تركنى وهلع فى جنونه ناحيه اسوار قلعه تلك المدينه....


جريت ...وجريت نحو الجدول ..ورميت نفسى فى مائه ....


لم ارمى نفسى حزنا عليه..ولكننى فعلت ذلك كى أغسل احزانى وذكرياتى المتعفنه معه...نعم متعفنه لانها لو كانت ذكريات جميله لكنت احتفظ بها.....


وانا اغوص واطفوا وجدت صوت ضحك.....فا نظرت هنا وهناك..


وجدت شابا وسيما جميلا يجلس تحت شجره ويضحك لما شاهده...


فا قال لى:انت انسانه رائعه جدا.


انا لازلت اقف فى مكانى هنا ومن كثر خجلى اشعر وكأن الماء تغلى من حولى....


خرجت ولم أجاوبه..اقترب منى وقال ايمكن ان تتبعينى؟


قلت لا لن اتبع رجل بعد اليوم..


ضحك قائلا:حتى لا تريدى انت تدخلى تلك المدينه وترى رفيقك ماذا يفعل؟


نظرت نظره تعجب!!!!ثم راودنى شعور الفضول النسائى

وقولت له:نعم بالطبع اود ان ارى...


قال لى:تعالى اذن...


ماهذا!!!!؟انه يتوجهه بى الى القصر الملكى....


قلت له:هل جننت؟


قال لى :تقدمى تقدمى..


دخلت معه امر الحاشيات ان تاتى الى بملابس بعد ان ارتديتها وجدتها ملابس ملكيه.....زادت حيرتى.....


دخلت الى بهو القصر ووجدت رفيقى الخائن هناك ينتظر ....لم أعيره اهتمام....فا نظر الى وتعجب مما راه...


ثم فجأه جاء موكب وأخذنى كل هذا وانا تدور حول رأسى دوائر بيضاء واشعر بصدمه واتعجب مما يدور حولى....


وصلنا الى ساحه وسط المدينه تقريبا وأستقر الموكب هناك..ثم نزلت ووجدت الشاب ينتظرنى وجلس بجانبى على كرسى ذهبى جميل يبدو انه كرسى ملكى وقال:لقد أطلقت أكذوبه منذ شهور عن المدينه...






تعجب الموجودون فى الساحه!!!!!






ثم تابع وقال:أطلقت اكذوبه بأن ملكه المدينه تريد ان تتزوج وتتلقى عروض الشباب من مدن اخرى كى ارى نتيجه اختبارى...


نظرت اليه فى تعجب!!!!!نظر الى ضاحكا وقال:انه كان اختبار لاثنان.


قلت له ماذا تقصد:قال انا ملك هذه المدينه ...واريد ان اتزوج وأضع هنا ملكه تستحق......وعندما رأيتك رتبت لكى تلك الرحله المرهقه .....كنت أعلم ايضا بان هناك من الرجال من هم ليسوا برجال بل انصاف رجال ....هم من يطمعون برفقه وطمأنينه النساء وحينما يصلوا الى نهايه الطريق يتركونها ويرحلوا...


كان هذا ماحدث ولم اتوقع ان يحدث ولكن كان لصالحك...


فا انت انسانه رقيقه......ظلتى معه رغم صعوبه الطريق......ظللتى معه وانت فتاه نقيه ولازلتى كذلك..


قلت له كيف علمت هذا:قال انى كنت اتبعكم...لهذا كنت اضحك عندما القيتى بنفسك فى الجدول.


ولانك فتاه اعطت قلب لمن لا يستحق...


ساهبك اليوم قلبى وعرشى ومملكتى....وأعلن زواجنا فى الساحه.....ورحل الاول وهو يبكى من شده الندم على ما فعله بنفسه....


والان ها انا هنا انظر من نافذتى على تلك الايام لا لآتذكر الاول...


ولكن لآتذكر جمال تلك التجربه.....وأتذكر متعه النهايه التى كانت لى انا هى البدايه.....أشكرك يا من اعطيتنى قلبك وعرشك ومملكتك...الان....أنا الملكه....







(ملحوظه:تلك القصه كتبت ورويت من قروووون...ولكن تلك القرووون وشكل القصه الوهمى من صميم قلبى ومن صميم مخيلتى انا ....لا اقتباس....لا تشبهه).

الخميس، 27 مايو، 2010

مفرق الطرق


كنا دائما سويا..


.نستظل تحت شجره صفاف جميله من نهار مشمس طويل.


نجرى نحو جدول فضى براق ونلهو بمائه.


ننظر الى بحر كانت فيه تتهامس كائناته علينا.


كنا..وكنا..وكنا.


كل هذا كنا نفعله سويا.....


الان تستطيع ان تهرب؟


الان تستطيع ان تقول لا؟


الان تستطيع ان تنسى الماضى؟


تنسى ايام عشقنا؟


تنسى ايام كان القمر لنا رفيق؟


تنسى ايام كنت تهرول نحوى وقت الضيق؟


تنسى ايام لم يكن هناك لك صديق؟


لماذا؟


لماذا كل تلك القسوه؟......تلك القصوه التى تنهش بلحم قلبى؟لماذا اصبح بك هذا الوحش الكاسر الغادر؟


اهرب.....وانسى.........وجد رفيق لقلبك جديد..لاننى سأتركك هنا فى مفرق الطرق...