الخميس، 29 أبريل، 2010

فرسان الهند








الأسم:- شاه روخ خان


الجنسية:- هندي


المهنة :- ممثل


تاريخ الميلاد :- 2/11/1965


البرج الفلكي :- العقرب


الطول :- 5,7


مكان المولد :- نيودلهي _ الهند


هواياتة :- العاب الكمبيوتر , الحياة الاجتماعية والتمثيل


الديانة :- مسلم








عندما تدخل إلي غرفتها ستجد صوره تملئ المكان في كل زاوية علي الحائط ..علي الادراج, إن تفحصت قلبها ستجد صورته مطبوعه ومحفوره ومنقوشة بداخلها وليس فقط في قلبها بل هي ايضاً مطبوعة على وسادتها, حينما تفتح حاسوبها تجده أمامك ,فعالمها مكسو به.






هاهي الان تغمض عينيها لتراه ...أنها حقاً تراه ..تراه يبتسم لها ويغني لها ...يسمعها جميع عبارة الحب التي تريد سماعها, جميع العبارات التي تتعطش لها من صميم قلبها .






صدق أو لا تصدق, حينما تصبح مع رفيقاتها لا تتحدث الا عنه تتخيله ويخرج خارج مخيلتها الصغيرة إلي عالمها الكبير, هاهو يدخل إلي المقهي يقتحم خلوتنا ليسرقها منا ..


تتخيل وتتخيل و تكثر من الخيالات إلي أن تضيعها خيالاتها بين الواقع وعالم الأحلام, فباتت لا تدري كيف تميز بين الحقيقة والأوهام .






إلي أن أتي يوم السؤال ....هل تتحقق تلك الأمنية الوحيدة لها؟






لم تكترث طويلاً لحديث الآخرين واسرعت تبحث عن وسيلة لتضع حد لهذا الهذيان القاتل, بحثت وبحثت ولم تمل من البحث إلي أن عثرت عليه, ليس هو بل الخيط الذي يصلها بها "المعهد الثقافي الهندي", لم اصدقها حين اتت تخبرني هل بحثها الدءوب اليوم اثمر ؟!






لا استطيع أن انسي كيف كانت تجلس بالساعات والساعات أمام حاسوبها وهي تبحث داخل المواقع الإليكترونية عن اي معلومة تدلها عليه, جلوسها أمام التلفاز باستمرار ومتابعت القنوات الهندية الفضائية, قرأت الصحف الغربية الاف المرات لعلها تلحظ شئ مختلف في كل مره .


هنيئاً لها, حقاً أنا سعيدة بها فهي فعلت ما لم استطيع أنا فعله, لم يصبها الملل بل كان الصبر رفيقها .






دعتني لأذهب معها إلي "المعهد الثقافي الهندي" فهي ايضاً تعلم بشغفي نحو الأفلام الهندية واعجابي الشديد (بشاهد كابور ), اعترف أنا لا احبه ولا اعشقه وابدا لم يصل احساسي به كاحساسها ب(شاه روه خان ), لكن من لا يتمني أن يري فناناً وسيم مثله ذو ابتسامة ساحره, قد تحدث المعجزة ويعجب بي ويقع في حبي ونتزوج فما المشكله هنا ؟لا توجد اي مشكلة فمشكلتنا الوحيدة هي اني هنا وهو في الطرف الآخر من العالم.






ذهبنا سوياً إلي المعهد وتحدثنا إلي المسئول وبالتأكيد تركت لها الحديث فأنا كنت في حالة من الهذيان كأني محاصرة في عالم غريب, كأني بدأت احلم وأحلامي تتداخل وتمتزج سوياً بلا انتهاء


بدأنا المحادثه الكاذبة بسؤال حول المهرجان السينمائي .


برغم جهلي لأمر المهرجان الا أن ملامحي وتعبيرات وجهي اوحت إلي الرجل بأشياء عديدة ومنها الذكاء, فهناك حكمة تقول " من الحكمة أن تصمت" .


فالصمت يمنحك طاقة قوية للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك ويجعلك تسيطر علي من أمامك محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها.


الصمت المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريد فعلا .


وبرغم ذلك خرجت من صمتي هذا بعد بضع دقائق, حين اتي لذلك المسئول مخابرة هاتفية من الهند وكان "سليمان خان " علي الهاتف يطلب منه تحضير الاجراءات الازمة لاستقباله بالطريقة اللائقة والمناسبة والمشرفة له .






يا إلهي لم اصدق أذني قد تتحقق الأماني وتتحول إلي حقيقة ...ها هو ينطق اسمة " شاه روخ خان ", بدأت تصرخ بداخلها كما اصرخ أنا اشعر بها, اراي السعادة في عينها, ها هو قلبها خرج من صدرها ...اعلم لم تستطع أن تتمالك نفسها, فبعد انهائه المخابرة سألته بكل اهتمام " هو شاه روخ خان جاي إلي مصر قريب "






هل حقاً سيأتي وتراه؟!, هل يتحقق حلمي ايضاً ؟! ويأتي معه فارس أحلامي الهندية " شاهد كابور " فحظي قد يكون أجمل وأوفر من حظها فهو اعزب ولكن "شاه "متزوج" وايضاً يكبرها بأكثر من عشرين عام, اما شاهد يكبرني بستة أعوام فقط .






في وسط تلك الدائرة التي كنت محاصرة بها في داخلي وأنا افكر في شاهد, سمعت صوتاً من بعيد يذكر اسمي يستدعيني الاف المرات ...ما هذا الصوت ...أين أنا لما تحول العالم إلي حلقات سوداء وبيضاء, يعم الصمت المكان وبهذا الصمت اعود إلي الحياة ..لأسمعها تقول






"شوفتي ازاي الوحشين ...ازاي ماحدش يطلب من شاه روخ خان انه يجي يزور مصر حتي ولو لمرة واحده بس ..., وبعدين تعالي هنا انتي فجأة بقيتي هادية ومش بتقولي ولا كلمة اية الي حصلك ؟"






فايقنتُ حينها أني كنت سجينة الصمت وكل ما سمعت كان خيال وأحلام ..فأجبتها بتلقائية شديدة


(اصلي عملت زيك وبقيت بحلم وأنا صاحية ) .

بقلم :- هبة نظمي