السبت، 20 نوفمبر 2010

فتات حب وقطرات مطر



ذهبت مسرعه الى الحديقه التى تبعد عن منزلها ببضع من الكيلو مترات سيرا على اقدامها والفرحه تملىء قلبها تركض وتركض كى تذهب الى من تنتظر منه كلمه العمر
كلمه تنتظرها منذ ولادتها حتى الان
تعتبر تلك الكلمه هى كلمه الخلاص!!!!!!!
نعم كلمه الخلاص
كلمه الخلاص من عالم صغير الى عالم اكبر يملئه هو معها بدفئه وحنانه




بدأ المطر يتناثر حولها وكلما زادت خطواتها تزايدت قطرات المطر المتناثره على رأسها .......
توقف بعض اللحظات كى تستطيع ان تتنفس ثم تنظر مره اخرى نظره على الحديقه انها تراها بعينيها قريبه ولكنا فى الحقيقه بعيييييييييييييده جدا.



ظلت تجرى وتجرى حتى وصلت الى الحديقه...ابتسمت وقطرات المطر تملىء وجهها الجميل....
قالت فى نفسها(سأنتظره يتحدث اولا ولكننى سأتحدث معه على طريقتى....وبالرغم من تعبها الا انها ذهبت بعض الامتار الاخرى كى تحضر له بعض الازهار الجميله ....
.ثم نظرت الى ساعتها الورديه  الرقيقه وتبسمت مره اخرى....


ثم انطلقت فى الركض كى تلحق بمن تنتظر منه كلمه الخلاص .....الكلمه التى تبنى قلبا وليس حبا او بيتا فقط..
دخلت الى الحديقه وحاولت ان تجد مكانا تختبىء فيه من الامطار..الا انها وقفت للحظه وقالت ولما لا الامطار احيانا تعنى روح الحب..



وظلت ترقص وترقص وتجرى تحت المطر...






انتظرت ساعات وساعات ولم يأتى......



ذبلت زهورها........ذبل وجهها.......توجهت الى باب الحديقه كى تخرج وجدته قد اتى ويقدم بخطوات مسرعه نحوها
ابتسمت له وكانت ابتسامتها كنور شمس سطع فجأه فى ليله محاقيه مرعبه وانار الكون وادفأه....


ولكن سرعان ما تراجعت تلك الشمس عندما رأيت فى عينيه نظره عجيبه....
قال لها:عزيزتى ها انا اتيت....أأسف لتأخرى ولكن كان هناك بعض الزحام ....

اها..... انكى مبلله اعتذر مره اخرى جعلتك تنتظرينى قليللا ولكن انظرى ماذا احضرت لك.......
تعجبت الفتاه مما اخرجه من داخل معطفه ..ولازالت تحملق فيه..

ثم قال:
انها صورتى لعلكى تحتاجينها بعد ذلك لاننى سوف اذهب بعيدا كى اعلو و اعلو...عذرا ليس لكى مكان فى سفينه حياتى او حتى مرساها....ثم ابتسم ابتسامه ضئيله جدا وقال لها:معذرا سأرحل الان.....
ذهب ذلك الملعون.....



ماتت زهورها ...مات خلاصها..ماتت احلامها......جلست مره اخرى فى الحديقه وهى تبكى ثم فجأه قفزت من مكانها ونادت بأسمه ثم توجهت اليه وصفعته صفعه قويه ورجعت مره اخرى ترقص تحت المطر كى تغسل قلبها من فتات حب تحت قطرات المطر... ......







السبت، 4 سبتمبر 2010

ليله المحاق.....................


ذهبت الى هناك اركض واركض كى الحق بحبى حتى لا يتركنى.
اركض واصارع الرياح العتيه التى تقتل كل نقطه بدمى وانا اقاوم من اجل حبى..
وكلما ازدادت الرياح قوه انا ازداد صلابه............أعلم انه هناك على قمه الجبل ينتظرنى.
تسلقت والرياح تتحد كل لحظه مع رمال البحر وتقتل عزيمتى ولكننى اقاوم لاجلك حبيبى.


وصلت الى القمه ووجدته ينتظرنى وعيناه تملئها الدموع.
ركضت اليه ونظرت الى عينيه.....لم اجد فيهما سوى الحزن والاسى والعتاب......ومابيدى.



دائما ما يرمى الرجال الحمول على اعناق النساء ولا يدرون بذلك..........
ماذا أفعل من أجله........

عانقته وأعطيت له نظره أمل وقلت له لاتحزن انا هنا معك.
وقلت داخل نفسى:.................انا معك ومعى هموم العالم فى كأس كبير ارتشف منه حتى تعود الى بالامل مره اخرى.
ففى كل لحظه سوف يقتلنى الزمن.
يقتلنى الالم.
يقتلنى صمتى كالصنم.

ولاأعلم كيف ساتحمل تلك الاعباء ولكننى ساتحملها حبيبى لاجلك فقط,.

نظر الى وابتسم ووقفنا نتلقى نسمات البحر واجسادنا تشعر بالرياح العاتيه البارده التى كانت فى تلك اللحظه كبلسم يغطى جروح قلبى.


كان القمر يشهد علينا وضياءه الفضى سراج لنا.....

لازلت اتذكر تلك الصوره الجميله وانعكاس قرص القمر الجميل على سطح البحر ....انها كانت الليله الخامسه عشر.


نظر الى مره اخرى وودعنى حتى نلتقى ليله المحاق.


عدت مره اخرى بعد ان ودعته حتى نلتقى بكل حب والم...!!!!نعم ألم.....

الحب له حتى يستطيع العوده الى.
والآلم لى ولكننى سأتحمل.............

وفى كل ليله كنت اطلل على نافذتى وأنظر الى القمر والى اى طور قد وصل الان.....
انى انتظر المحاق بفارغ الصبر,كل يوم اشم رائحه وشاحه الذى تركه لى كى اتذكره.
كل يوم اتذكره هو والقمر وليله المنتصف وهذه كانت تلك الصوره هى الشىء الوحيد الذى يجعلنى ابتسم.
حيث انها كانت ليله سعيده ولحظات جميله بالرغم انى افتقدته فى اخر تلك الليله ولكننى على وعد اخر معه حتى التقيه ليله المحاق..







عندما اقترب المساء ذهبت الى نافذتى فا وجدت انها ليله المحاق ,ذهبت سريعا اركض واركض الى اعلى الجبل....ولكننى كيف  سأراه؟


سحقا  لانى بلهاء لماذا لم اعترض على ليله المحاق؟
لمااختار ليله المحاق ياترى؟؟؟لا أعلم!!!!
كيف سأراه الان؟
حمدا لله لقد تذكرت  فى حقيبتى شمعه وقداحه.



تسلقت الجبل ووقفت انظر الى المحاق.
أعلم انه محاق ولكننى اراه......نعم انى ارى المحاق بقلبى لانى انتظره....ولكننى لا أعلم لماذا ينقبض قلبى كلما نظرت اليه .....
لحظه....انى اسمع صوت يقترب...


ذهبت مسرعه نحو حافه الجبل ولم اجد احد هناك.....انها الرياح تخدعنى كعادتها وتقتلنى ولكننى سأقاوم كعادتى.......


مرت بى الساعات وانا انظر الى البحر تاره والى المحاق تاره اخرى......
اننى اشعر بالخوف لذا سأضىء شمعتى.......وعندما اشعلت شمعتى وصار ضيائها يشع وجدت وشاح له وبه رساله.....
ذهبت نحوها وفتحتها فا وجدت رساله..!!!!!


انها وردتى الذابله.
وانا امسكها ودموعى تلعننى بطعنات فى قلبى زادت الرياح مره اخرى ومرمرتها ورمت اوراقها الذابله فى احضان البحر....
انطفأت شمعتى......

لم يكن بيدى شىء سوى انى نظرت الى البحر......ظللت هناك على حافه الجبل وتأكل الرياح من جسدى المتهالك حزنا....
نظرت الى المحاق...وابتسمت ابتسامه سخريه وانا ابكى وقولت لنفسى..

علمت الان ماهى ليله المحاق.......................





الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

داخل تلك البلوره..............


كل يوم كانت تراه من بعيد........


     
       تراه....تتأمله......تحلم معه........
   
    كلما دخلت الى غرفتها وكأنها انتقلت من عالم الى عالم اخر.....


  تظل تراه.....تراقبه.....تتراقص على انغام صوته.................


الان..هى تتجه الى مخدعها....اتعلمون...انا اعرف ما تراه كل يوم فى منامها.....أتعلمون كيف؟


اظل اتابعها فى منامها وارى ابتساماتها وجمال تعبيرات وجهها وهى خالده فى نومها ....




......................................................................................................لازلت اقف هنا واراقبها.
انى اسمع موسيقى......يالها من موسيقى رائعه.والان يصاحب هذه الموسيقى صوت عذب جميل.....اشعر وكأنى اعرف هذا الصوت ولكننى لا اتذكر صوت من حتى الان.




ظلت هى تتراقص على تلك الانغام ثم جلست على مخدعها,تمددت....ونظرت الى صورته التى تضعها بجانب مخدعها ...قبلتها ثم ضمتها على صدرها........أغمضت عينيها ورأيت ابتسامتها........






لازلت هنا اراقبها......................
انتظر اول ابتسامه حتى اروى لكم مايدور داخلها.......
الان ظهر حبيبها فى مخيلتها الجميله.
يأتى بكل هدوء......ينظر الى عينيها بكل حب.
ثم يطلبها للرقص معه.




كان هو يغنى وتدور حولهم حلقات موسيقيه جميله.
وكلما تنظر الى عينيه وتجد الحب مشع من عينيه تدمع عيناها فرحا...وهو كلما راى حبها يتساقط من اعينها يضمها بقوه اليه ويصاحب عطره الجميل الدفىء والحنان..........






كانت دائما تخبره انها تحلم به دائما بهذا الشكل وكانت تحلم ايضا انها تتراقص معه داخل بلوره جميله...
بلوره.....وهو وهى وثلج متساقط وموسيقى دافئه......
ياااااااااااااااااااااااااه.......


يالها من لوحه رائعه.....اشعر وكأننى رأيت  هذا من قبل ولكننى لا اتذكر اين ومتى؟!!!!!!!






اراها تبتسم كلما ضمها.....
كلما نظر الى عينها.........
اننى حتى ارى دمعتها وهى نائمه.






ثم فجأه.....................تستيقظ من نومها تنهض..تنظر الى صورته مره اخرى وتبكى........
تقبلها وعيناها مليئه بالدموع ثم تعود لتخلد الى نومها كى تنتظره مره اخرى يذهب اليها ويراقصها.




لاتنظروا الى.......
لا احب ان  يرانى احد وانا ابكى....


اتعلمون لما انا أبكى؟؟؟؟؟؟




لان انا هذا الرجل.............
انا من تنتظره.....
لن استطيع ان أأتى حبيبتى....
ولكن....انتظرينى دائما فى احلامك......


                                        وسأنتظرك انا حتى تأتى الى لكى نكملل رقصتنا..داخل تلك البلوره.....

                                         (تمت.....ويارب تكون عجبتكم.......اللى يقرأها يبقىيقولى ايه اكتر حاجه اثرت فيه)

الخميس، 26 أغسطس 2010

فى انتظار رساله...







كنت أقف امام نافذتى اشاهد الامطار الغزيره تهطل هنا....

اشعر بالبروده ......ذكرتنى تلك الامطار بأيام كم هى رائعه.

رن هاتفى فهلعت نحوه.انها رساله ممن يا ترى؟

حبيبتى انتظرك...انتظر اراكى لاخر وهله فى حياتى...حبيبتى اما ان تكون اخر وهله او تكونى معى الى الابد.انتظرك حبيبتى...كان هذا ما بداخل الرساله.



انه لم يكتب المكان لانى اعرف اين هو الان.....

هلعت نحو غرفتى واخرجت ملابسى التى كنت ارتديها اول لحظه تقابلنا فيها...ووضعت عطرى الذى يدمنه وأحضرت حالى للخروج.ولكن لا أعلم

هل ستكون حقا هذه اخر وهله لى معه؟

هل ستكون تلك اللحظه هى اخر امالى؟

هل ستكو تلك اللحظه اما بدايتنا او سكين يكتب حرفها بدماء قلوبنا النهايه؟

هل وهل وهل......لا اعرف ماذا افعل ؟!!!!أريد ان اوقف حياتى فى تلك اللحظات كى اتخذ قرار..

لا اعلم ماذا افعل؟



أأفعلها وأكون معه أم اذهب بعيدا و أودعه؟

انى أقترب و أقترب من المكان....انه هناك ينظر الى

ها انا هنا حبيبى قادمه



اسمع موسيقى قلبك الخفاقه التى تعزف لحن حزنا حائر الى ,هو الى ام على حبيبى؟

وكلما أقتربت قدماى خطوه منه كلما زاد صوت قلبه وقلبى سويا...



كان المكان فى محطه القطار هناااااااااااااك ......

لم يتحدث.كل مايفعله ينظر الى وينتظر أجباتى عليه ......

وانا انظر اليه فى صمت ودموعى هى المتحدث الرسمى عنى

حتى هى عجزت ان تقول له ابقى هنا معى او ارحل او اى شىء..



انا وهو وصفاره القطار العنيفه التى كانت تهز قلوبنا هزا...

اعطانى ظهره وهلع بعيدا...هلعت وراءه وقلت له :انت.

توقف ونظر الى والدموع تملئه انا هنا حبيبتى.

التقينا كل منا فى الاخر فى لحظه جميله دافئه ...

اغرقت دموعى حضنه الدافىء وكذلك هو..



ولكن سرعا ما شعرت بالبروده !!!!!



فى تلك اللحظه........

وجدت نفسى لازلت أقف بجوار نافذتى المطلله على البحر والامطار غامره وهاتفى فى يدى......

.ولازلت فى انتظار رساله.....

الأربعاء، 9 يونيو 2010

حتى لو أطاح بى البحر......


انا هنا..انتظرك..ولا زلت انتظرك


لماذا؟لماذا لا تريد المجىء الى؟

أنسيت كل شىء؟

أنسيت هوانا وعشقنا؟

أنسيت أيام عمرنا؟


أنسيت انتظارى هناك امام بحر لعوب


نعم بحر لعوب مثلك حبيبى


بحر لعوب يأتى الى متلهفا كى يلمس قدماى


ثم يجرى مبتعدا


فا انت كالبحر فى مده وجزره


تأتى وترحل...ثم تأتى وترحل....وماذا بعد؟



ماذا انتظر منك ايضا ؟


ماذا انتظر؟انتظر هجرك لى؟انتظر هدوء عجيب؟ام انتظر عاصفه حب تطيح بى

ام ستطيح بى رياح غدر تتفتت لها السماء وتبكى لها الطيور امطار؟

لا زلت هنا انتظر على رمال تلومنى ....تلومنى فا تأكل فى جسدى كى ارحل.

كم انا شمطاء...لازلت انتظرك.....لازلت انتظرك رغم الشمس التى جعلت منى كقطعه شمع متفحمه...لازلت انتظرك رغم تبخر الوعود والامال مع بخار الندى من الزهور وقت قيلوله ....

لازلت انتظرك حتى لو اطاح بى البحر....


الأحد، 6 يونيو 2010

التاج ......انا الملكة



اولا مساء الخير وحشتوني كلكم بشكل وحش

ثانيا انا جااااااااااااااااااااااالي التاج من حبيبتي هوبتي ( انا عايزه اخلع )

ثالثا انا هاحكلكم عن اسراري بس ما حدش يضحك عليا بقي مفهوم ....

1:مره وانا فى ثانوى قولت لماما رايحه الدرس وماكاش عندى درس وكانت اول واخر مره واصحابى البنانيت قالوا لى هانزوغ روحت معاهم الكافيه هما قعدوا يحبوا وانا قعدت اذاكر ههههههههههههههههههه







2:هوبتى قالت بتمشى فى الشارع وكانها سامعه موسيقى


انا بقى بشوف قدامى فيديو كليبات وانا بطلتها وياه بقى لو بتفرج على فيلم هندى يا سلام اندمج ولا احب ان ناموسه حتى تعدى من قدامى.






3:هههههههههههه بحب افتكر الموقف ده اوى لما كت بروح المدرسه الصبح مع انتيمتى هدى واشيلها شنطتى لانى شنطتى تقيله واخد بتاعتها لانها خفيفه ههههههههه وتفضل يا حرام متألمه لحد مانروح المدرسه وساعات كانت تنسى وتدخل فصلها بشنطتى وتتذنب اول حصه بسببى بس هى اللى غبيه لما المدرس يسألك عن كتابك افتحى شنطتى وخدى كتابى


وده اللى انا كنت بعمله وهى يا حرام من غبائها كانت تتذنب فى ااااخر الفصل وتطلع تتجنن عليا بين الحصه الاولى والتانيه وانا اضحك عليها ههههههه






4:كانت ديما انتيمتى هدى تجيب السندوتشات وانا اللى اكلها ولما اجى ااكلها افعص السندوتش فى وشها لانها ماكانتش بتاكل وكنت اهددها اى هاقول لمامتها انها مش بتاكل وانى انا اللى باكل سندويتشتها هههههههههههههه






5:سر عرفته بعد مرور سنه ونص عليه ومش هاقدر اقوله لان السر ده جرحنى اوى وماكنت اتمنى افضل مغفله وما اعرفهوش افضل من انى انجرح لانى مابصفاش لحد جرحنى مهما عمل معايا خير بعد كده.






6:نفسى اجوز البت هوبتى الواد شاهد كابور واهو نلمهم بقى ههههههههههههههه






اهدى التاج ده لكلام من ...  {القلب و مهموهه و شفقه واحسان}


الأحد، 30 مايو 2010

رحله

أشعر وكأننى رحله....



اقلعت منذ أكثر من عشرون عام


ولازلت اسير وأصول وأجول هنا وهناك....


فى داخل كل رحله نعرف اشخاص على كل لون....


ولكنى انا الرحله....فا بداخلى اشخاص على كل لون.....منهم الابيض ومنهم الاخضر كعود نعناع فواح بالخير...منهم الازرق والاسود ...وهؤلاء لا اريد ان اتذكرهم...


أعود وأقول انهم بداخلى لانهم اثروا فى......أخدت من الالوان الجميله جمالها.


وأخذت من الالوان القبيحه الحذر من قبحها.


حتى الكتب تؤثر فى.....الاغانى...الاشعار.....حتى الجمل المأثوره تؤثر فى.


ولكنى لا اعلم!!!!!!!!!!هل رحلتى طويله ام لا؟


متى ستنتهى؟لا اعلم.


هل هى مجديه ؟


ولكننى لازلت رحله لم تنتهى بعد.


لازلت اتأثر بالبشر ذى الالوان المختلفه.


لازلت اقرأ ...لازلت أشعر...لازلت هنا.


ولكن!!!!!ماذا على ان افعل؟


أسأظل رحله تسير حتى تنتهى دون جدوى؟


سأظل حائره كيف تكون نهايه تلك الرحله؟


لا.


سأحدد تلك الرحله...سأحدد نقاط راحتى...سأحدد الوان اشخاصى...سأحدد رحلتى ....ولكن,


لن أحدد نهايتها فهى بأيد الخالق...ولكننى سأحاول ان تكون رحله سعيده بنهايه أسعد.