الاثنين، 27 ديسمبر 2010

انا و ذكرياتى 4 (طريق الحب)

استيقظت فى الصباح الباكر و خرجت مسرع كى ارى الامطار وانا اتوجهه الى منطقه عملى
كانت الساعه السابعه صباحا..............................رأيت الشباب و الفتيات يذهبون الى مدارسهم....................
رأيت طلاب فى الصف الثانوى........................هنا ابتسمت ابتسامه عريضه .....اشعر وكأننى لازلت هناك فى تلك الفتره....
عندما رايت الشباب وهم يرتدون ذلك الزى متوجهين الى مدارسهم...............................




.
اشعر و كأننى قد ادرت شريط من السينما ولكنها سينما ذكرياتى انا.......التى كتبت بقدر من الله ..........و مثلتها انا....واخرجتها السنون و الايام.............................


فى تلك اللحظات بدأت الامطار فىخروجها من بطن السماء فى منتهى الهدوء و الرومانسيه الحالمه....
هنا تذكرت قصه صغيره ........................تلك القصه وتلك الاحداث جعلتنى ابتسم..................


فتاه فى عمر السادسه عشر فى طريقها الى مدرستها...............ترتدى تنوره قصيره.......وقميص ابيض........ترتدى قبعه شبابيه مجنونه مثلها وتغطى بها ضفائرها البنيه الصغيره الجميله.... .......تأتى من بعيد مع صديقتها.....تبتسم و تنادى الحياه بصوت عذب و تقول ها انا هنا ايتها الحياه.......سأكون دائما انا الرابحه.........





كنت كلما ارى تلك الفتاه يتجمد الدم فى عروقى ولا استطع ان اقول كلمه واحده...كل ما كان فى استطاعتى ان افعل هو ان ابتسم لها ابتسامه فى منتهى الصغر حتى لا تلاحظ على حبى لها.........كانت دائما تبستم ابتسامه رقيقه و صغيره ...تلك الابتسامه كانت تسعد كل من حولها......................كنت عندما ارى تلك الابتسامه اشعر وكأنها تقول لى يوم سعيد ايها الصبى ........................
كنت بعد تلك الابتسامه اذهب الى مدرستى وانا سعيد جدا.....وتظل الابتسامات لا تفارق وجهى حتى اخر اليوم.....الى ان اراها فى اليوم التالى......


حاولت كثير ان اتحدث معها...
ولكننى لم استطع كعادتى....................
حاولت فى مره من المرات ان الفت انتباهها........وقد نصحنى احد اصدقائى ان اسير خلفها  لعلها تلحظ حبى لها........
بدأت بالفعل فى تنفيذ هذا........كنت اشعر بجنون فعلتى تلك.........................ولكننى كنت سعيد وانا اسير خلفها ......اشعر وكأننى ظهر و امان لها...........كم تمنيت ان تلتفت وترانى وانا اسير خلفها وابتسم هكذا كالمجنون...........................
نعم كالمجنون....ولكننى حقا مجنون بحبها.............................ولكنها كانت لاتنظر خلفها قط....




ذات يوم رأيتها تقف من بعيد ولم تبستم فى ذلك اليوم  كانت عابسه.......بدأت اتلهف كى اعرف ماذا اصابها.....
اقتربت منها  ونظرت اليها نظره تملؤها الحب واللهفه والجنون .......رأيتها فى تلك اللحظه تضحك بشكل جعلنى فى قمه الخجل ولكننى سعدت بأبتسامتها وسمعت صديقتها تقول لها ......الان قد امنتى بما تشعرى به....رمقت صديقتها نظره ثاقبه ثم هلعت الى مدرستها و تركتنى انا وصديقتها نحملق نحوها و هى تهلع الى هناك........علمت انها خجلت مما حدث.........
مر يوم و الثانى و الثالث وايام كثيره لم اتحدث وكنت انظر اليها كل يوم من بعيد........
فى يوم ما وجدتها من بعيد .......وقررت ان احدثها فى ذلك اليوم....ولكن اخاف ان تقتل شعورى هذا بسكين حاد......عندما اخبرت اصدقائى بدأوا فى ملامتى على تأخرى لاخبرها بهذا ولكننى كنت اهاب هذا...ولكننى سأفعلها اليوم..................
اراها من بعيد اتيه.......مبتسمه كعادتها..................تملىء دنيتى و حياتى بشمس حبها ودفىء حنانها .................
انها هناك وتستعد الان ان تعبر الطريق.........................
انها تنظر الى ................ما هذا.....................اشعر وكأن الارض تدور بى سريعا ....لقد اصبت بدوار الحب..........
لوحت لها كى تنتظرنى ولا تعبر..................ولكنها لم تستجيب لى.............لازالت تعبر و هى تبتسم لى.....................
ثم اتت سياره الاحزان التى قتلت تلك القصه قبل ان تبدأ............................................توجهت نحوها هالعا................





اصبحت حقيبتها اجزاء هنا وهناك.................................
دمها متناثر هنا و شعرها منسدل حولها..................هلعت الى هناك وانا اصرخ بصوت عال.........................لماذا............لماذا؟
لماذا الهى تفعل هكذا ؟...............................................
كانت تنظر الى وتبتسم.............................قولت لها (احبك)..........................
ابتسمت كثيرا وقالت لى....................الم اقل لكى ايتها الحياه  انى دائما سأكون الرابحه................ولكن حبيبى انت لم تكن رابح...................المره القادمه عندما تعشق فتاه اخبرها..................ثم ابتسمت ابتسامه تصحبها دمعه رقيقه......وقالت لى حبيبى..........كنت اتمنى ان القاك....ولكننا سنلتقى دائما هنا.........................على طريق الحب...........................فارقت الحياه وهى تعانقنى................................
ومنذ ذلك الحين وانا اطلق على هذا الشارع اسم طريق الحب...............................


استفقت مره اخرى من عالم ذكرياتى و توجهت الى عملى وانا انظر الى طريق الحب و ابتسمت ثلم لوحت الى هناك....




اعلم انها ترانى من بعيد .....صباح الخير حبيبتى...لازلتى هنا معى...لازلت اتنفس هواكى................... و أسير دائما هنا فى طريق الحب......

هناك 4 تعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

بصي يا ريهام ,, أنا مليش في الرومانسيات .

بس إنتي فكرتني وأنا كنت عيل ,, المهم ،، بس برضوا سيارة الحياة .. هيا اللي خبطتني ..

وفكرتني لما أختي جيت تقولي إن فيه طفل في المدرسة كتب جواب لبنتها .. وفي سنة قوله .. قولت لها .. هروح بكره ولا بعده أنفخه .. قالتي لا .. خليني انا اللي اتصرف .

بس دي بتبقي مشاعر طفولة . برضوا . بتختلف تلك المشاعر باختلاف الأيام

درش يقول...

كلما اقتربنا من كلماتك عرفنا ان الدينا لسه فيها احساس برىء شفاف تتقنين دائما اللعب بعواطفنا وتأخذينا معكى نحو عالم اخر كله خيال جميل
احسنتى ريمو وتحسنين دائما
حتى امطارك نقف تحتها لانبالى لاننا لا نشعر الا بدفىء الكلمات تحياتى اختى العزيزه

غير معرف يقول...

جميلة جدا و بالتوفيق ان شاء الله في الحسن يا رومة
احمد عبد العزيز

كلام من قلبي يقول...

ازيك يا قمر واحشاني جدا
محدش بيشوفك خالص
ايه الحلاوة دي كونتي حرمانا منها بقالك فترة
بجد القصة تحفة
بس نهايتها مؤلمة بس جميلة
اثرت فيا جدا
تسلم ايدك يا قمر
ابقي اسالي