الخميس، 16 ديسمبر، 2010

انا و ذكرياتى (حديقه الاحلام و الالام)

بدأ الشتاء مسرعا الى......نعم ...كم يعلم الشتاء بحبى له بل عشقى ايضا........
عندما بدأت علامات الشتاء بدأت معه اشياء كثيره..



ذهبت الى هناااااااك...حيث كان مولد اول حب لى........


عندما ترجلت من سيارتى امام  تلك الحديقه رأيت نفسى مره اخرى اقف هنااااااااك.

بدأت اتذكر صورتى وانا  لم اتمم السادسه عشر.....

ياااااااااااااااااااااااااه..كم كانت ايام جميله..

فتاه عاشقه....تأتى الى محبوبها .....تضع دائما شعرها البنى المذهب على كتف واحد .....
و تعانق كتبها و كأنها مصدر الدفىء لها.....
تقف فى وجه الشمس حيث تلمع عيناها ويقف الاخرين لمغازله عيناها الذهبيتين مع غرووب الشمس الجميل....
كل هذا وهى تنتظر حبيبها.










رأيت نفسى هناك وانا اقف فى انتظاره وكل من حولى من يضايقنى ومن يغازلنى وانا لا اعير اهتمام لاى نسمه هواء حتى تمر جانبى فا كان كل تفكيرى فى حبيبى .....


ها هو ااات من بعييييد .....نعم انى اشعر بهذا.........

اشعر برياح دافئه رغم كل تلك الامطار وكل الطقس البارد هذا.....

اشعر بانفاسه الدافئه متسارعه الى كى تلتقى بى........







لحظه انها بدأت تمطر(توجهت الى سيارتى واتيت بالمظله ووقفت بمحازاه  حوض الزهور الحمراء)




يااااااااااااه ..اتعلمون؟؟؟

لقد تذكرت الان شىء اخر.......بل اعيش شىء اخر....

رأيت نفسى مره اخرى وانا هنا و حبيبى معى نضحك سويا.....نهمس ....................نجرى و نلعب......................

ولا نحمل عبء الطقس ولا نعير اهتمام للامطار...........

كنا نرى كل العاشقين يجرون هنا و هناك من الامطار ونحن كنا الاكثر متعه معها.









اتذكر تلك الازهار الحمراء.................. ارانى اقف هنا ارتدى تنورتى القصيره السوداء ووشاحى الاحمر واقف هنا انظر الى حبيبى وهو يحدثنى بأحلى الكلمات...................


ارانى وانا احمر خجلا من حديثه المعسول..........ارانى وانا أأخذ منه اول زهور  حمراء تدخل حياتى ....تدخل كتابى......تدخل قلبى و تنمو داخله...............


انتظروا لحظه اخرى....لقد توقف المطر سوف اغلق مظلتى و اعود اليكم مره اخرى........



ها انا مره اخرى اقف هنا داخل تلك الحديقه ........ووصلت الى الشجره التى كانت مقبره..... نعم مقبره.

مقبره دفنا فيها حبنا الذى قتل رغم انوفنا.....
هنا بكيت وشعرت بالالم مره اخرى وكأن ذلك الفراق كان فى تلك اللحظه ولم يمر على تلك اللحظه سنوات.



شعرت وكأن قلبى قد فقد كل الدماء وتجمد فى مكانه..............شعرت وكأن الالم يقتلنى...............ذهبت مسرعه الى سيارتى مره اخرى كى اعود ادراجى..............




وانا اتحرك بالسياره رأيت نفسى مره اخرى وانا هنااااك امشى فى ذلك الطريق باكيه ..حامله قلبى المطعون.........ولكن تذكرت حينها نظرته الباكيه لى ......فا تذكرت ايضا كلمه سأشتاق اليكى.....


 تذكرت دموعه فى تلك اللحظه...... قتلتنى تلك الدموع كلما تذكرتها...ولكننى قلت فى نفسى ستظل  معى انت وذكراك ثم

ابتسمت ورحلت  وقولت فى نفسى..............


.مرحى بك ايها الشتاء..اشتاق اليك دائما كى اكون معك انا و ذكرياتى........

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

كلامك تحفه بجد بس بيني وبينك الدنيا برد قوى مش كفايه الشتاء بره يبقي في الهاز والفيس كمان
هههههههههه

غير معرف يقول...

ربنا يوفقك و يكرمك ان شاء الله و تبقى اكبر و اكبر
و تمتعينا اكثر و اكثر
احمد منصور

IMSA يقول...

الكلام جميل كالعادة يا ريهام
وكالعادة تتميزي بإستخدام تعبيرات رائعة
الصور كانت تحفة لبريتي زينتا وشاروك خان
شعرت بفيلم كال هونا هو ..
//
تحياتي
تقبلي ردي ومروري

درش يقول...

انا وذكرياتى :
جباره ريمو كل لوحاتك خياليه وفوق الوصف بالكلمات حتى شتاء كلمات دافىء كدفىء الشمس بجد سلمت يداكى وخيالك الرومنسى
مقبره دفنا فيها حبنا الذى قتل رغم انوفنا.....
هنا بكيت وشعرت بالالم مره اخرى وكأن ذلك الفراق كان فى تلك اللحظه ولم يمر على تلك اللحظه سنوات
مبدعه دائما ريمو بالتوفيق اختى العزيزه

bebo يقول...

انا كمان تذكرت الشتاء باحداثة المئلمة بالرغم من ذلك سأظل احبة

حلوه كتيــــــــــــــــر يارورو